Search This Blog

Monday, May 11, 2026

 Poem original by Autor: Maria Esther Zanatta

Pais: Estados Unidos 



Titulo: 

Van Gogh 

Si un día yo te encontrara 

caminando por el campo de los girasoles 

Y me dieras la bienvenida con tu mirada

Tal vez habláramos de amores

Esos inciertos y escurridizos 

Esos firmes llenos de hechizo

!! Oh si yo te encontrara !!

En medio de la noche estrellada me quedaría a tu lado

Viendo con la destreza que pintabas un cielo vibrante lleno de ondas y remolinos !! Que nadie entendio jamas !!

Que existen en la realidad

Y solo tú con esa aguda sensibilidad 

Pudiste captarlos 

Inmortalizándolos en un lienzo para la posteridad

Para sorpresa de nuestro siglo, recien pudieron los astronomos e investigadores desciburir que en tus pinturas dibujaste un fenomeno que si sucede en los cielos

Que es invisible para todos los ojos

Menos para los tuyos

Que atravesaban espacios infinitos 

Llenos de luz , magia y belleza

!! Oh gran genio!! 

En que nadie creyó, un solo cuadro vendió y se sintió fracasado

Si hoy vieras asombrado

Cuánto valor tiene un cuadro tuyo

No podrías haberlo imaginado

El genio que llevaste desde la cuna

No pudo contemplar su triunfo

Y tu mirada llena de dudas 

No se cansó de contemplar cada obra

Que brotaba de lo simple 

Y con gran maestría 

Si tuviera la suerte de conocerte en un universo paralelo

Te diría -que lo lograste-

Y dejaste al mundo del arte perplejo

Mientras tú creías que habías perdido el tiempo

Van Gogh te hiciste inmortal

Convirtiéndote en leyenda

Y las leyendas nunca mueren

Sunday, May 10, 2026

 

حوار مع الشاعر البنغلادشي نيلوي رفيق ، أجرته الشاعرة والمترجمة اللبنانية-البرازيلية تغريد بو مرعي
byمحمود الشبول-مايو 08, 2026







An Interview with Bangladeshi Poet Niloy Rafiq, conducted by Lebanese-Brazilian poet and translator Taghrid Bou Merhi

في فضاء الشعر العابر للحدود، يطلّ الشاعر البنغلادشي نيلوي رفيق بوصفه صوتًا إنسانيًا ينسج من الكلمة جسورًا بين الثقافات. منذ بداياته المدرسية، حمل قلمه شغفًا مبكرًا جعله حاضرًا في الصحف المحلية قبل أن يتردد صداه في المشهد الأدبي الوطني. ومع الزمن، تجاوزت قصائده حدود الوطن لتجد مكانها في مجلات وصحف أدبية عالمية، مؤكدة حضورها في أكثر من ثلاثين لغة. تتسم تجربته الشعرية بقدرة فريدة على مزج الفكر بالعاطفة، حيث تتحول اللغة إلى إيقاع ساحر يشبه التنويم الفني. وفي أعماله، يبدو كمن يحوّل الصمت إلى معنى، والكلمات إلى طاقة خفية تنبض بالجمال. وقد تُوّجت هذه المسيرة باعتراف دولي مرموق عبر جوائز أدبية عالمية. في هذا الحوار، نقترب من عالمه الإبداعي لنكتشف ملامح الشاعر والإنسان خلف النص.

أسئلة الحوار:

1- تغريد: كيف بدأت رحلتك الشعرية خلال سنوات الدراسة، وما الذي ألهمك لتبدأ الكتابة في سن مبكرة؟
نيلوي رفيق: عندما كنت طالبًا في الصف التاسع، كانت الامتحانات السنوية تبدأ في نهاية شهر نوفمبر، وكنت أدرس بجد من أجلها. كنت أقرأ قصائد مادة اللغة البنغالية (الورقة الأولى) بتركيز لأجتاز الامتحان. فجأة، ثار في ذهني خاطر: أولئك الذين أحفظ قصائدهم لديهم رأس ويدان وقدمان مثلي. ظلّ هذا الموضوع يدور في فكري كل لحظة. إذا كانوا يستطيعون كتابة الشعر، فلماذا لا أستطيع أنا؟ ومنذ تلك اللحظة بدأت الكتابة، وقد ألهمني أصدقائي في المدرسة ومعلموّي كثيرًا.

2- تغريد: ما الدور الذي لعبته الصحف المحلية في صقل موهبتك الأدبية؟
نيلوي رفيق: تُنشر الصفحات الأدبية في الصحف اليومية المحلية في منطقتي كل يوم جمعة. وكان المحررون الأدبيون ينشرون قصائدي باهتمام كبير. لا يمكن نسيان دورهم بالتأكيد، فأنا أكنّ لهم امتنانًا عظيمًا واحترامًا عميقًا.

3- تغريد: كيف تصف لحظة انتقالك من الحضور المحلي إلى الانتشار الوطني؟
نيلوي رفيق: أولًا، أود القول إن الاعتراف المحلي لعب دورًا مهمًا في تكوين موهبتي الأدبية. لكن موجة كبيرة انطلقت من منطقتي. أصبحت قصائدي تُنشر في الصحف اليومية والمجلات الأدبية على المستوى الوطني إلى جانب كبار الكتّاب. هذا الشعور مصدر فخر كبير لي، وهو أشبه بحلم يفوق الخيال ولا يمكن التعبير عنه بالكلمات. ومع ذلك، إذا توفرت الإرادة، يصبح كل شيء سهل المنال.

4- تغريد: متى شعرت لأول مرة أن صوتك الشعري وصل إلى قرّاء خارج بنغلاديش؟
نيلوي رفيق: تُترجم قصائدي إلى اللغة الإنجليزية، ثم تُنشر بانتظام في مجلات أدبية على يد شعراء من مختلف دول العالم. والقارئ هو من يسمع صوتي الشعري.

5- تغريد: كيف أثّر ترجمة شعرك إلى أكثر من ثلاثين لغة على رؤيتك للشعر؟
نيلوي رفيق: أنسج قصائدي من كلمات لغتي وتراثي وثقافتي وجذوري، وأعبّر من خلالها عن أفكاري. وعندما تُترجم هذه القصائد وتُنشر بلغات مختلفة حول العالم، أشعر بسعادة غامرة. لغتي الأم تنتشر في أرجاء العالم من خلال رابط الشعر.

6- تغريد: هل ترى أن الترجمة تعيد خلق النص أم تنقله فقط؟
نيلوي رفيق: أرى الترجمة إعادة بناء للنص الأصلي، إذا كانت ترجمة حرفية.

7- تغريد: ما الذي يميّز تجربتك الكتابية بين اللغة البنغالية والإنجليزية؟
نيلوي رفيق: البنغالية هي لغتي الأم، والإنجليزية لغة عالمية. أنا أكتب بالبنغالية، ومن خلال ترجمتها إلى الإنجليزية، تجد موهبتي الأدبية طريقها إلى العالم، كما هو الحال معكِ.

8- تغريد: كيف تختار موضوعات مجموعاتك الشعرية المختلفة؟
نيلوي رفيق: أراجع القصائد وأختار منها ما يناسب إعداد ديوان شعري. أجمع القصائد، ومن بينها أختار عنوان الديوان.

9- تغريد: : أيّ من أعمالك المنشورة تشعر أنه الأقرب إلى تمثيل هويتك الشعرية؟
نيلوي رفيق: كما تحمل الأم طفلها تسعة أشهر قبل أن يولد، كذلك يلد الشاعر قصائده من ألم المخاض. هذه القصائد هي أبنائي، فكيف أميّز بينها؟ إنه أمر صعب جدًا. الزمن وحده سيجيب... فلننتظر.

10- تغريد: كيف تنظر إلى العلاقة بين الحزن والجمال في عناوينك البنغالية؟
نيلوي رفيق: الشعراء عُبّاد الجمال، يستمتعون بالجمال من خلال الحزن.

11- تغريد: ماذا تمثّل لك صورة "بجعة في حزن نقي" في أحد عناوينك؟
نيلوي رفيق: إنها صورة مجازية. عندما يحكم الزمن العظيم على إبداعي، وإذا استطعت أن أجد من بينه بعض القصائد المتألقة، فسوف يحلّق إيماني عاليًا كالبجعة.

12- تغريد: كيف تتشكل الصورة الشعرية لديك، هل تبدأ بفكرة أم بشعور؟
نيلوي رفيق: القوة الأساسية للشعر هي الإيقاع والصورة والرمز. ومن خلالها تتكوّن المشاعر وتأخذ شكلها الشعري. وإذا لم يمتلك الشاعر معرفة بهذه العناصر، فإنه يواجه الظلام.

13- تغريد: يصفك البعض بأنك "ساحر اللغة"، كيف ترد على هذا الوصف؟
نيلوي رفيق: جميع الشعراء هم "سحرة اللغة"، فإذا لم يتمكن الشاعر من بناء طريق لغوي بكلمات جديدة، فإنه يكون فاشلًا. وأنا أحاول أن أبني هذا الطريق.

14- تغريد: ما الدور الذي يلعبه الإيقاع في تشكيل تجربتك الشعرية؟
نيلوي رفيق: الإيقاع هو أصل الشعر، فلا شعر بلا إيقاع. أحاول كتابة قصائد موزونة، وأتبع الإيقاع.

15- تغريد: كيف توازن بين البساطة والعمق في نصوصك؟
نيلوي رفيق: هناك الكثير من المعاني الحيّة والعميقة المختبئة داخل بساطة الكلمات. وأنا أعمل بطريقتي الخاصة مع الحفاظ على هذا التوازن.

16- تغريد: ما الذي تغيّر في رحلتك الشعرية بعد حصولك على جوائز دولية؟
نيلوي رفيق: أنا لا أكتب من أجل الجوائز، لكن من دواعي السرور والفخر أن أحصل على جوائز تقديرًا لإبداعي. وبالطبع، تحدث تغيّرات في الرحلة الشعرية، وما زال الطريق طويلًا.

17- تغريد: ماذا تعني لك جوائز SENEGA وNOSSIDE في مسيرتك؟
نيلوي رفيق: تمثل جوائز "SENEGA" و"NOSSIDE" نوعًا من الاعتراف بعملي الإبداعي.

18- تغريد: كيف ترى مستقبل الشعر في ظل التحولات الرقمية المعاصرة؟
نيلوي رفيق: مع التحول الرقمي، أصبح العالم في متناول أيدينا، وأصبحت وسائل التواصل سهلة جدًا. نحن قادرون على التعبير عن أفكار بعضنا البعض. وأنا على يقين بأن الشعر مرآة داخل الإنسان، ومن لا يمتلك هذه المرآة ليس إنسانًا، بل كائنًا غير إنساني يعيش حياته بالصراعات وسفك الدماء والقتل. الشعر هو عنوان النور والبوصلة للجميع، وهو تحرر الإنسانية.

19- تغريد: ماذا تحاول أن تنقله إلى العالم من خلال شعرك العابر للثقافات؟
نيلوي رفيق: أريد أن أنسج قصائدي من كلمات ثقافتي، ممزوجة بعذوبة قلبي، وأن أقول للعالم من خلال الشعر إن تقاليدي وثقافتي قوية جدًا. تعالوا جميعًا، أهلًا بكم في بلدي، أرض الجمال.

20- تغريد: هل هناك رسالة إنسانية مركزية تسعى لإيصالها من خلال أعمالك؟
نيلوي رفيق: من خلال عملي الإبداعي، أطمح إلى عالم من الجمال الإنساني، لا للحرب بل للسلام. أريد عالمًا نقيًا في المستقبل يخدم حياة الإنسان من خلال ترسيخ القيم الإنسانية.

21- تغريد: ماذا يمكن أن نتوقع من مجموعاتك الشعرية القادمة؟
نيلوي رفيق: الشعر هو التحرر؛ ومن خلال ممارسة الإنسانية نبني حياة مكتملة.

22- تغريد: ما السؤال الذي كنت تتمنى أن أطرحه عليك ولم أطرحه—وما سيكون جوابك؟
نيلوي رفيق: من الذي قال: "سنلتقي أنا وأنت قريبًا جدًا... في قاعة الإبداع."


23- وأخيرًا: نرجو أن تكتب لنا قصيدة هي الأقرب إلى قلبك.

سواروبكاتي-3

المصبّ في لونه الحقيقي كإقطاعيةٍ عتيقة،
آثاره في رصيف الجمال في العين، وفي نسيج صنّاع الكلمة،
وفي سجلّ الأصوات الرنّانة،
بذور دم آدم منقوشة في معالم أراضي القرية.
موت سقراط معلّق في سماء الأكاذيب،
أزهار شجرة الزمن المقدسة ترتجف،
مهد البذور محترق ومتقرّح بنار العمى،
أزيلوا الجدار والأسلاك الشائكة من الحدود.
هناك ظلّ عاصفة سوداء في بيت الروح الهائجة،
ذكريات الحروف في الدموع، والجذور في القلب،
أجراس أوراق الشجر تتطاير من أجساد الخضرة،
الحياة تتسرّب في التاريخ، في كوركشيترا.

حظًا موفقًا،
شكرًا جزيلًا لك. أتمنى لك الصحة الجيدة والعمر المديد.



 I CONFESS


Danijela Ćuk



I confess…

I have not always been strong,

nor have I always known where I belong.

So many times I fell so low,

rose again,only to lose my flow.


I let fear carry me away,

let life strike me down, come what may,

I surrendered to storms, let them win,

let rains of sorrow pour within.


I confess…

My weakness wore the crown,

each one a scar that weighed me down.

I did not believe in who I could be,

anxious hands were choking me.


I would close life’s door so tight,

not even the sun could bring me light.

Darkness became my closest friend,

a mask of lies without an end.


And then one day,

I told myself: “Enough of this!”

This life was never meant for an abyss.

Don’t let the grey invade your mind,

don’t turn against your own kind.


It’s time to wake, to finally see,

you understand yourself most deeply.

You’ve felt the worst that life can do,

don’t you think better days are due?


And suddenly, a strike, so clear,

a reminder life is precious here.

It’s time to spread these wings of mine,

to rise more fierce, more strong, more fine.


I confess…

Today I stand a stronger soul,

the past behind me, dark and whole.

Yet I don’t see it as defeat,

for from those ashes, I found my feet.


Danijela Ćuk

Croatia

 Autor: Maria Esther Zanatta Ferreyros 

Pais : Estados Unidos

Paz -devuelveme a mis muertos-



Paz devuélveme a mis muertos!


Los jinetes de la muerte por entre la gente se han abierto paso 

Las sirenas en el aire 

anuncian en su sonido estridentes 

desgracias y preludios de muertes

En el cielo se forma una densa humareda gris y negra

En plena población civil 

Se sintió caer el misil derribando cuanto había  a su paso llenándolo todo con un gran estruendo 

Una madre llora a gritos por su hijo inocente 

cayó muerto a sus pies 

Solo tenía tres años 

¿Acaso tiene la culpa un ser puro e inocente?

Y caer asesinado a tan corta edad 

!Paz devuélveme a mis muertos !


Si me preguntan del lado de quien estoy en la guerra

Te diré con fuerza y certeza

! Estoy del lado de la vida!


La ambición del hombre es cobarde y desmedida 

Pelean como lobos hambrientos por  unos trozos de tierra

Por robar la riqueza que son de otros países y  solo por  tener diferentes credos e ideologías la esgrimen como pretextos para sin justificación 

teñir el suelo de rojo carmín que no tiene fin 

Mientras otros hacen un festín vendiendo armas y municiones 

Para que entre seres humanos se maten con crueldad desmedida dándole poco valor a una vida humana 


!Paz devuélveme a mis muertos !


Mientras el mundo mira sorprendido

  la bestialidad de los hechos  ocurridos por el derramamiento de sangre inocente 

El mundo es testigo de lo que pasa 

Y se convierte en cómplice espectador 

Que guarda por cobardía -silencio-


Ningún país que apoya una guerra es digno de respeto

Si armas a otros para que siembren más luto ocasionando  tantas muertes  

son seres  que no tienen conciencia, un mínimo de clemencia y carecen de  total humanidad 

La guerra siempre será cruel 

Yo pregunto ¿esa es tu idea de paz?

En vez de parar la guerra, invitándolos a la conciliación o al diálogo para establecer la paz 

Los países toman partido de su bando predilecto armandolos hasta  los dientes 

Para que el genocidio continúe y sea mayor el tormento y el sufrimiento de un pueblo que gime que llorando a sus muertos, sus casas bombardeadas, su ciudad desolada 

Desde las entrañas de la tierra con dolor se sienten los gritos de guerra 

¿Acaso no tienes madre? ¿Hijos o hermanos ?

Es cruel e inhumano que te pongas del lado de la muerte

Mientras ese pais invadido 

esta siendo cruelmente bombardeado 

y en esa guerra  que no era suya estan muriendo, sufriendo y llorando. 


Derechos reservados

Friday, May 8, 2026


 بقلم الكاتب والباحث ثابت الثابت

 الكاتب والأديب حامد عبد الضبياني



الكاتب والأديب حامد عبد الضبياني..

من طين البدايات إلى أفق المعنى: سيرةٌ تتأرجح بين الحلم وانكسار الواقع


في البدء، لم يكن الاسم سوى نداءٍ في فضاء الريف، ولم تكن الحياة أكثر من بيتٍ صغيرٍ يتَّكئ على ذاكرة الأرض. هناك، في عام 1968، وُلد الإعلامي حامد عبد محمد الضبياني في منطقة تلّ الأسمر، في بزايز خريسان، كأنّه انبثق من طينٍ قديمٍ يحتفظ بأسرار الحضارات الأولى، حيث "اشنونا" ليست مجرد أثرٍ تاريخي، بل ظلٌّ ممتد في الروح، يعلّم أبناءه كيف يصغون للزمن في مضيف الجدّ، حيث تتعانق الحكايات مع رائحة القهوة، بدأ التكوين الأول.

 لم تكن الأبجدية تُلقّن، بل كانت تُروى.. الأب عبد محمد، والجدّة التي كانت تنسج الخيال كما تنسج الأمهاتُ الحنين، كلاهما شكّلا ذلك النسيج السِّرِّي الذي سيغدو لاحقاً لغةً. 

هناك، تعلّم أنَّ الأدب ليس كلمات، بل مصير؛ وأنَّ الحكاية ليست تسلية، بل طريقة لمقاومة العدم.. كان الطريق، كما هي طرق العراق، لا يُفضي دائماً إلى نهاياتٍ عادلة.

 بعد تخرّجه من الإعدادية، دخل معهداً تقنياً، لكنه لم يكمله. لم يكن العجز في القدرة، بل في المعنى؛ إذ اصطدم مبكراً بمرارة واقعٍ لا يُنصف الشهادات، ولا يفتح الأبواب لمن ينتظرون العدالة. تلك اللحظة لم تكن سقوطاً، بل انكساراً أولياً أعاد توجيه البوصلة نحو الداخل، نحو الفن، نحو الشعر، حيث لا سلطة إلا للروح.في الإعدادية، التقى بأصدقائه، وهناك بدأت الشرارة. لم يكن الفن مشروعاً واضحاً، بل نزوعاً غامضاً نحو التعبير. انتمى إلى فرقة أضواء شباب بعقوبة بإشراف المخرج الدكتور إبراهيم النعمة، لكنه لم يلبث طويلاً في المسرح، كأنَّ الخشبة لم تستوعب اتساع صوته الداخلي. فاختار الشعر، أو ربما اختاره الشعر.انتمى إلى جمعية الشعراء الشعبيين في ديالى، وهناك بدأت الرحلة الحقيقية، حيث صار الحرف بيتاً، وصار اللقاء مع الكبار نوعاً من التتلمذ الصامت. على يد الكاتب والإذاعي الكبير سعدون شفيق سعيد ، الذي اعتبره أباً روحيَّاً، تشكّلت ملامح الوعي، وتعلّم أن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون جمالاً.

عام 1984، لم يكن مجرد تاريخ، بل لحظة انضمام إلى كوكبة من الشعراء الشباب الشعبيين: جاسم الحنود، أيوب العبيدي، إبراهيم رمضان، وحيدر الحسيني. كانت تلك الجماعة أشبه بجيلٍ يبحث عن صوته وسط الضجيج. وكان للكاتب والشاعر الكبير محمود معود الغزي فضلٌ كبير في دفعه نحو هذا العالم، حين أخذه إلى الجمعية، حيث التقى بنخبةٍ من الإعلاميين والشعراء، ومن بينهم الشاعر الكبير ياسين آل ياس الذي أخذ بيده نحو أفقٍ أوسع، نحو حروفٍ تتجاوز المألوف إلى إبداعٍ خلاق.

لكن السيرة هنا لا تُروى كتعاقبٍ للأحداث، بل كتحوّلٍ مستمر. فقد تنقّل بين المؤسسات الثقافية العربية والعالمية، كأنّه يبحث عن وطنٍ موازٍ في الكلمة. شغل مواقع عديدة: رئيس رابط المبدعين العرب فرع العراق، نائب الهيئة العالمية للمبدعين، عضو جمعية الشعراء الشعبيين حتى أصبح نائبًا للرئيس، وسفيراً للمبدعين العرب للأدب والثقافة والإعلام.

لم تكن هذه المناصب مجرّد ألقاب، بل محاولات لتثبيت المعنى في عالمٍ متغيّر. كان عضواً مؤسِّساً في اتحاد الصحفيين والإعلاميين العراقيين، وفي تجمُّع اتحاد الصحفيين العراقيين، وعضواً في نقابة الفنانين العراقيين، واتحاد المسرحيين العراقيين. عمل مديراً للبث في إذاعة القرآن الكريم، وكأن صوته كان يبحث عن امتدادٍ يتجاوز الأرض.أسَّس وكالاتٍ وصحفاً ومجلاتٍ: وكالة بلالاما الدولية، ووكالة أدد الإخبارية الدولية، ومجلة صدى الثقافة، ومجلة جسور الأدب في إيطاليا، وجريدة أوراق ثقافية. لم يكن التأسيس مجرَّد فعل إداري، بل رغبة في خلق منصَّاتٍ تُنقذ الكلمة من العزلة.

كتب في الصحف المحلية والعربية: القادسية، الثورة، الجمهورية، ألف باء، الراصد، فنون، الشرق العراقية، المصير، العراق، الدستور، الصباح، الصباح الجديد، الرشيد… كأنّه كان يزرع حضوره في كل مكان، لا ليُثبت ذاته، بل ليقاوم النسيان.عمل في فضائية ديالى، لكنه غادرها لأنها لم تكن بمستوى طموحه. هذه المفارقة تتكرَّر في سيرته: كلما اقترب من مكان، اكتشف أنَّه أضيق من حلمه. فكان الرحيل جزءاً من تكوينه. 

نُشرت كتاباته في المغرب والجزائر، وكتب في مواقع عربية وأجنبية، واهتمَّت به وسائل إعلام دولية، حتى عرضت فضائية ألبانية سيرته. كأنَّ صوته، الخارج من قرية صغيرة، صار يعبر الحدود دون أن يفقد لهجته الأولى.

نال جوائز وأوسمة عديدة: الوسام الذهبي في المغرب، وتاج التراث الذهبي كأفضل عشرين صحفيًا دوليًا في آسيا، وشهادات دكتوراه فخرية من أمريكا وطاجكستان، وأكثر من خمسين شهادة دولية. 

حمل ألقاباً أدبية متعدِّدة: شاعر الحب والسلام، راهب الحب، أرض الحب، وملك الكلمة الإعلامية.لكن، وسط هذا التراكم، يظلُّ السؤال

Wednesday, May 6, 2026

 Marie Zanatta 

El amor 

Ayer creí firmemente 

En el amor y la amistad

Con aire inocente en esas cosas nunca vi maldad

Creí ciegamente que el amor y la amistad iban juntas de la mano

Por su asombroso parecido

Puede un amigo convertirse en un  gran amor

Pero un gran amor no puede convertirse en amigo

Porque cuando falla o te deja

Nunca jamás quieres verle

Perdonas a un amigo 

A un amor jamás 

Cuando un amigo te hiere

Sabes distancia tomar 

Y según como se mida la afrenta 

decides perdonar o cortar 

Cuando te hiere un amor

Es lo ultimo que hará 

Pues enfrías tu corazón 

Tus sentimientos 

Y todo lo que sentiste 

Un corazón que un día amo 

No sabe perdonar

Más de todo eso 

Queda algo por reflexionar 

No lleves en el alma rencores por lo que te hicieron los viejos amores

Déjalo pasar

Las cosas malas se olvidan 

Las buenas se atesoran 

Y  el amor que un día se fue 

Que forme parte de tu experiencia 

Con el tiempo lo borrarás de tu memoria 

Como un mal sueño de alguna noche …….

Que al amanecer se convertirá en

Olvido


    Antonio García Castro©



Catarata dorada moja, la orilla de tus ojos negros, vertiente que avisto lejos, en la montaña tus deseos.

Escalador de sueños  soy, y tu mi cumbre encantada,donde veo pasar la vida, en una nube enamorada.

Alba cómo la cal, alba, verde  luz de esperanza, te imagino al ladito mío, e instantes de alborada.

Colgado de Luna llena, de amores y desafíos,

los rayos despuntan tierra, y  caldea el corazón mío.

La llama de la ternura,

la abrazo entre tus senos, se abraza el amor se abraza, en la viveza de tu fuego.

Tu aliento acarrea los vientos, me guiaron hasta encontrarte, llevó un beso a mis labios, y dejaron enamorarse.

Embelesado tus sentidos , que es de todo lo más grande, he descubierto de a poco, que eres tú el octavo arte.

     Antonio García Castro©

المنتدى الدولي للإبداع والإنسانية المملكة المغربية

 Poem original by Autor: Maria Esther Zanatta Pais: Estados Unidos  Titulo:  Van Gogh  Si un día yo te encontrara  caminando por el campo de...