سحبان عبد الحميد
لما ضمني الفجر يوما،
الثائر دوما،
على الظلمة بضحاه.
حملت كل ريشاتي
كل فرشاتي
رسمت لي
قلبا
من الطين
ينزف بالماء
ويخفق بالحياء.
سكبت فيه
من دمي، وكل ألمي
ثم تظاهرت بالإغماء.
شوهت صورتي
مزقتها مزهوا
ورقصت كالمجنون،
على أوتار أمنياتي المرفرفة
تلك الفراشات التائهة
لا تقاوم إغراء النور
فتحترق في رحلتها الحمقاء بالنار.

No comments:
Post a Comment